أخبار وطنيةالرئيسية

الجزائر تواصل عداءها “الهوسي” للمغرب …

بعد خرجات متعددة للرئيس تبون ومختلف مساعديه هاجموا فيها المملكة، عاد وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان العمامرة اليوم الخميس، خلال مشاركته أشغال الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، ليؤكد نهج بلاده العدائي تجاه المغرب.

و أضحت الجزائر تقحم المملكة في أي موضوع كان، في محاولة للإضرار قدر الإمكان بسمعة المغرب على المستوى الدولي وبالوحدة الترابية للمملكة.

وفي هذا السياق دعا العمامرة وزير الخارجية الجزائري إلى الإسراع في وتيرة ترسيم الحدود ين الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، كما نادى بتكثيف التعاون في المناطق الحدودية، مؤكّدًا أنّ الجزائر أنهت ترسيم حدودها مع جميع البلدان المجاورة، بما في ذلك مؤخرًا مع ما أسماها “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

و قالت وزارة الخارجية الجزائرية أن اجتماعا لمجلس السلم والأمن الإفريقي اليوم الخميس على مستوى وزراء الخارجية لدراسة تنفيذ استراتيجية الإتحاد الإفريقي للإدارة المتكاملة للحدود بين الدول الأعضاء.

و أشار بيان لذات الوزارة، إلى أن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة،  سيركز على تقييم حالة تنفيذ الاستراتيجية السالفة الذكر، مع التركيز على ضرورة احترام مبدأ الحدود الموروثة عند نيل الاستقلال،لافتا بيان الخارجية  إلى أن الجزائر تعتبر من “أكبر المناصرين للتطبيق الصارم لهذا المبدأ في ربوع القارة الإفريقية”.

واعتبر البيان، في ترويج للأطروحة الجزائرية بخصوص هذا المبدأ، الذي وظفته لخدمة أجندتها المتعلقة بنزاع الصحراء ودعم أطروحة البوليساريو، أن “السلطة القانونية والسياسية والأدبية لهذا المبدأ قد تأكدت بتكريسه في العقد  التأسيسي للإتحاد الإفريقي، وكذلك عبر قرارات محكمة العدل الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة” حسب بيان الخارجية الجزائرية.

ولطالما استندت الجزائر في دفاعها عن مواقفها بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء على “مبدأ الحدود الموروثة عن الإستعمار”، الذي زعمت الخارجية الجزائرية على الإشارة إلى أن بلادها تعتبر من “أكبر المناصرين للتطبيق الصارم لهذا المبدأ في ربوع القارة الإفريقية”، حيث وظفته بمساعدة بعض حلفائها بالإتحاد الإفريقي، للترويج لأطروحتها بخصوص هذا النزاع، وكذا إقحام جبهة البوليساريو داخل المنظمة القارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى