سياسة

التقارب بين المغرب وإدارة ترامب يثير قلق إسبانيا

 

في الوقت الذي تحاول فيه بعض أطياف اليمين الإسباني أن توظف سياسيا مصادقة البرلمان المغربي بغرفتيه على قانونی ترسيم الحدود البحرية للمملكة وتحديد منطقتها الاقتصادية الخالصة والجرف القاري في سواحل الأقاليم الجنوبية قبالة جزر الكناري كشفت الحكومة الإسبانية الائتلافية أنها لن ترفع أي تعرضه إلى اللجنة المختصة في الأمم المتحدة في الوقت الراهن، مادام هدف المغرب هو «ترسيم حدوده البحرية»؛ في المقابل، اشترطت اطلاعها على أي «رسم خرائطي» محتمل يحدد المنطقة الاقتصادية المغربية الخالصة والجرف القاري المغربي قبالة وجنوب سواحل جزر الكناري في حال كان هناك تداخل بحري بين البلدين.

وقد زعم خوسي مانويل غارسيا مارغايا، وزير الخارجية الاسباني الأسبق، أن قرار ترسيم المغرب حدوده لا يمكن أن يتخذ دون موافقة الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه إذا لم يكن المغرب أخبر “واشنطن”، فذلك “خطير”.

عن أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق