أخبار وطنيةأكادير والجهةالرئيسيةمجتمع

التصريحات الأخيرة للوزير المنتدب القجع بشأن نظام الوظيفة الصحية يثير حفيظة مهنيي القطاع ودعوات للاحتجاج بداية من فاتح نونبر

في الوقت الذي كان موظفو القطاع ينتظرون الإعلان عن موعد انطلاق جولات الحوار الاجتماعي القطاعي قصد الاستجابة لمطالبهم العادلة و المشروعة والتي يتضمنها الملف المطلبي لنساء و رجال الصحة الذي تقدمت به الجامعة للنهوض بالاوضاع المهنية و المعنوية و المادية لنساء و رجال الصحة و الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ، يتفاجأون ومعهم الرأي العام الوطني بتصريحات الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ذات مضمون قطعي لا تقبل الجدال يشير من خلالها الى بعض مضامين مشروع نظام الوظيفة الصحية الذي تنوي الحكومة تنزيله بشكل انفرادي بتغييب كلي للشركاء الاجتماعيين ، هذه التصريحات التي أكد من خلالها العزم على الهجوم على ما تبقى من مكتسبات يتضمنها نظام الوظيفة العمومية المعمول به ( نظام الأجور ، نظام الترقية ، الحركة الانتقالية ، نظام المركزية في التوظيف… )

إن الخطير في تصريحات المسؤول الحكومي هو خوضه في مشاكل و اختلالات بنيوية لقطاع إجتماعي بعيد عن مجال تخصصه.، قطاع همشته الدولة عبر حكوماتها المتعاقبة . هذه السياسات أوصلت قطاع الصحة كما التعليم إلى حافة الإفلاس باعتماد مقاربات تقنية ربحية صرفة بمنطق مقاولاتي يعتبر الخدمة الصحية سلعة و المريض زبون و بالتالي يصبح الهدف هو مراكمة الأرباح و ليس العلاج و تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين و تحسين أوضاعهم الصحية .

إن الرهان على العجرفة و إستعمال مصطلحات استفزازية لضرب وحدة الشغيلة الصحية و القفز على تضحياتها الجسيمة و على المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها قطاع الصحة و عدم الإستفادة من دروس وباء كورونا الذي بوأ المرافق الصحية العمومية مكانتها و جعل منها الملاذ الوحيد لمواجهة الجائحة و تكرار سيناريوهات “الإصلاحات” السابقة المستوردة بعيدا عن النقاش الديمقراطي العمومي و الأخذ بعين الإعتبار للخصوصيات السوسيوثقافية و الإقتصادية للمجتمع المغربي أدى و سيؤدي إلى نتائج كارثية .

لكل ما سبق فإننا في للجامعة الوطنية للصحة نعلن ما يلي:

استنكارنا الشديد للتصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الوزير المكلف بالميزانية.

رفضنا لأية مقاربة انفرادية لمشاكل القطاع ومطالبتنا بفتح تفاوض قطاعي حقيقي و نقاش مجتمعي يفضي إلى معالجة مشاكل قطاع الصحة وفق مقاربة شمولية مدخلها إقرار خصوصية القطاع و تثمين موارده البشرية و تعزيزها بسد الخصاص المهول بعيدا عن شعارات الإستهلاك الإعلامي و البهرجة و توفير ظروف عمل مناسبة و آمنة تضمن الطابع الإنساني و الإجتماعي للخدمات الصحية المقدمة للمواطنين/ت.

جعلنا لجميع اجهزتنا التنظيمية الوطنية والجهوية والاقليمية والمحلية وكذلك جميع مناضلينا في حالة تأهب قصوى لمواجهة جميع المستجدات المحتملة

يدعو أجهزة الجامعة (المركزية و الجهوية و الاقليمية و المحلية بالمدن و بمختلف المؤسسات الصحية ) اتخاد اشكال نضالية ابتداء من يوم الاثنين 01 نونبر 2021 تنديدا بالتصريحات العشوائية غير محسوبة العواقب للوزيرالمنتدب المكلف بالميزانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى