أخبار وطنيةالرئيسية

التحرش الجنسي مقابل تسوية الوضعية الإدارية والمادية يضرب من جديد هذه الجامعة!

 

في الوقت الذي لازالت فيه جامعة الحسن الأول بسطات على صفيح ساخن، التي تفجرت بها قضايا التحرش الجنسي أبرزها أبطال ملف “الجنس مقابل النقط”، والتي تجاوزت الحدود الوطنية ولم تنتهي بعد، إذ مازال المعنيون ينتظرون مصيرهم أمام القضاء، وهو الملف الذي حرك الرأي العام ودعا من خلاله حقوقيون إلى ضرورة القطع مع ظاهرة التحرش والابتزاز الجنسي داخل الجامعات، ورد الاعتبار إلى الحرم الجامعي. :
فجرت مسؤولة عن الاستماع والدعم النفسي والاجتماعي بمركز الاستقبال والاعلام والمسار المهني بالجامعة، قضية جديدة تفيد تعرضها “للتحرش الجنسي والتحريض على الفساد والابتزاز والنصب والاحتيال والشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ في رفض تسوية الوضعية الإدارية والمادية وعرقلة العمل”، من طرف رئيس مركز الاستقبال والإعلام والمسار المهني الذي تعمل تحت مسؤوليته الإدارية. :

وتقول المشتكية في شكايتها الموجهة إلى رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات، إنها ومنذ التحاقها بالعمل بمركز الاستقبال والاعلام والمسار المهني بجامعة الحسن الأول بسطات، في شتنبر 2020 تحت طلب من رئيسة الجامعة، غير أن مدير مركز الاستقبال قام بابتزازها، تحت مبرر تسوية وضعيتها الإدارية والمادية وصل حد التحرش الجنسي والتهديد بتحريض رئيسة الجامعة على طردها، وفقا لمضمون الشكاية.

ووجه دفاع المشتكية شكايته الى رئاسة النيابة العامة في 15 دجنبر 2021، أحيلت أمس الجمعة على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط.

وأمرت رئيسة المؤسسة الكاتب العام التابع لها بتشكيل لجنة للتحقيق بشكل عاجل في ادعاءات المشتكية للوقوف على كل تفاصيل هذا الملف. المصدر نفسه أكد أن التحقيق الإداري في النازلة بدأ صباح يومه السبت، وسيتواصل الاثنين، فيما سيتابع محامي الرئاسة المسطرة أمام القضاء.

وبخصوص وضعية مركز الاستقبال والاعلام والمسار المهني بجامعة الحسن الأول بسطات، قالت الرئاسة ، إن رئيسة المؤسسة أمرت بإغلاقه مؤقتا الى حين ظهور نتائج التحقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى