أخبار وطنيةالرئيسية

“البوليساريو” تعود لعادتها القديمة وتختلق رواية مفبركة حول قصف شاحنة بمنطقة الگاعة

فبركة الأخبار الكاذبة

كشف منتدى فورساتين المؤيد للحكم الذاتي داخل مخيمات تندوف، عن عودة جبهة البوليساريو الانفصالية “لعادتها القديمة الجديدة في الاتهام العشوائي واستغلال الصحراويين وتحريكهم والتلاعب بهم لتحقيق مآربها ولتمرير مغالطاتها المعهودة”.

ومناسبة الحديث عن عادات البوليساريو، يضيف ذات المصدر على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك” قضية الشاحنة التي تعرضت للقصف اليوم عند وصولها لمنطقة تسمى الگاعة، جبهة البوليساريو منذ وقوع الحادث وهي تحاول توزيع التهم كما سبق وأشرنا، ووجهت أبواقها للحديث بروايتها المعدة مسبقا حول الحادث “.

ويوضح المنتدى “لكن الحقيقة والسؤال المحوري الذي لم تجب عنه جبهة البوليساريو بخصوص حادث استهداف شاحنة في منطقة محظورة، هو: ماذا تفعل الشاحنة بتلك المنطقة؟، ومن سمح لها أو أعطاها الأمر للتواجد هناك؟، وهل هي فعلا شاحنة مدنية، أم أنها تابعة لمجموعات التهريب الناشطة بالمنطقة والتي شاع اختلاف عناصرها مع قادة عسكريين بجبهة البوليساريو كانوا يسهلون مرورها في السابق، واختلفوا مؤخرا وهو ما يؤكد ما يروج حول استهداف الشاحنة من طرف الناحية العسكرية التابعة لجبهة البوليساريو التي قصفتهم بسبب الخلافات فيما بين الطرفين؟”.

وتابع المصدر أن “جبهة البوليساريو وقعت في المحظور ، وكشفت دون قصد وبغباءها عن واقع الحال بالمخيمات، ورغبتها في تصدير المشكل الى الخارج ، والهاء الساكنة بحادث جديد يبعد الأنظار عما يقع داخل المخيمات من صمت مطبق وانتظار قاتل ، وغياب القيادة ، وندرة المواد ، وغياب تصور واضح لمستقبل المخيمات ، فكان لزاما خلق حدث مدروس لتصدير الأزمة وخلق حدث تلوكه الألسنة وتنفس فيه الساكنة شغفها وفضولها ، ولضمان توجيه بوصلة التقصي بعيدا عن المخيمات “.

وزاد منتدى فورساتين أن “جبهة البوليساريو فبركت الحادث بكل تفاصيله ، وسمحت بمرور شاحنة الى منطقة محددة تم قصفها بدقة متناهية ، والمشهد سبقه خروج سائق الشاحنة ومن كان معه تمهيدا لعملية القصف ، حتى تمر في نجاح ، ودون ضحايا”، معتبرا أن “الجاهل هو من يصدق أن استهداف شاحنة مدنية لن يؤدي لخدش بسيط لسائقها ، دون الحديث عن كون كل التحركات في الأشهر الأخيرة خاضعة لقانون الرقابة والترخيص الذي طرأت عليه مستجدات تستوجب الحصول على إذن من السلطات الجزائرية بمدينة تندوف ، فضلا عن المنع التام للحركة التجارية بحجة الحرب وتواجد المقاتلين بالميدان ، ما يستدعي منع أي نشاط تجاري كيفما كان ، وهو الأمر الذي لاقى استهجانا وغضبا ، وخرجت مجموعات من المخيمات تطالب بالسماح بحرية التنقل ، وتسهيل مرور الحركة التجارية والتنقل للأرياف ، لكن كل تلك الدعوات قوبلت بالرفض ، وتم تفعيل قرار المنع وتضييق نطاق الترخيص”.

وتساءل ذات المصدر “كيف يستقيم خروج شاحنة مدنية في واضحة النهار وتستهدف بمنطقة قريبة من المخيمات ، ويقال أنها كانت في متوجهة لمنطقة الزويرات الموريتانية ، في وقت تشهد فيه الاجراءات الحدودية تشديدا منقطع النظير ، ثم يمرر خبر قصف مدنيين ، والصور تظهر فقط شاحنة دون أي تواجد لمدنيين “.

وختم منتدى “فورساتين” بالقول “تابعوا مسلسل جبهة البوليساريو ، وأفلامها الاستعراضية بأيادي أزلامها ، لتسويق ما تحب من دعايات تخدم سيطرتها على المخيمات ، وما تغطي به حديثها الكاذب عن وجود حرب بالمنطقة ، تحاول بشتى الوسائل الاستفادة منها ولو بخلق الأحداث وتصوير أفلام مفبركة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى