أخبار وطنيةمواقف وآراء

البشير أحشموض الفاعل الاقتصادي ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير يدق ناقوس الخطر ويطلب فتح خط بحري في اتجاه ميناء دكار السينغال.

الكل منشغل بما آلت إليه حركة السير على مستوى المعبر الحدودي البري”الكركارات”، في وجه الشاحنات المحملة بالمنتجات الفلاحية، القادمة من شمال المغرب والمتوجهة صوب السوق الإفريقية بدول جنوب الصحراء.
وفي ذات السياق وعلاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه يلتمس المهنيين التدخل على وجه السرعة والفعالية لوضع حد لهذا الوضع المقلق والذي سيترتب عنه السماح بعبور الشاحنات وتكثيف وانسياب الحركة في معبر الكركرات الحدودي، ولعل من دواعي هو تواجد سوق الجملة للخضر والفواكه بالجملة بمدينةانزكان وأغلب معامل تلفيف الحوامض والخضر إضافة إلى مقر عدد كبير من شركات أرباب نقل البضائع بالاضافة ان تراب جهة سوس ماسة يضم ما يقارب 170الف هكتار من الضيعات الفلاحية التي تساهم بحوالي 80% من الصادرات وتشغل الاف اليد العاملة الفلاحية.

كل هاته المعطيات تتطلب قصارى الجهود لفتح وتفعيلة ٱفاق التعاون المثمر مع المؤسسات والإدارة المعنية لفتح خط بحري يربط ميناء أكادير وكذا ميناء الداخلة الى ميناء دكار السنغال ………وذالك لقطع الطريق امام ظاهرة التهريب الذي اصبح يغزوا الاسواق المحلية بسلع مجهولة المصدر تستعمل اوراق للضغط وفي نفس الوقت الخط البحري سيمكن لا محالةمن الحد من استفحال عمليات الاغلاق معبر الكركرات و إتلاف الخضر والفواكه والحوامض ووقف هول الخسائر التي يتكبدها لفيف مهم من التجار والفلاحين وأرباب النقل والتي تعطل للأسف الشديد دينامية الإنتاج الاقتصادي المحلي.

وفي نفس الوقت هيكلة جزء من المصدرين وانخراطهم في المقاربة المعتمدة لوصول المنتوج المغربي في احسن الظروف وبالشروط التنافسية المطلوبة داخل هاته الدول .ولن يتأتى ذلك إلا بتوطيد جسور شراكة حقيقية وذات نجاعة اقتصادية ومردودية اجتماعية مهمة مع مختلف الشركاء وعلى راسهم غرفة التجارة والصناعة والخدمات وغرفة الفلاحة بجهة سوس ماسة، بصفتهما ممثلين بقوة القانون لهذه القطاعات المهنية والقطاعات المعنية.

مع الإسراع بتفعيل توصيات ندوة حول:”محركات تطوير صادرات المغرب من الخضر والفواكه بالسوق الأفريقية المنعقدة بمدينة إنزكان برئاسة السيد عامل عملة لانزكان ايت ملول يوم 2 اكتوبر 2019.

ووفق ما توفر لدينا من معطيات من مصادرنا داخل أوساط التجار والمهنيين فإن بقاء الحال على ما هو عليه واستمرار تفاقم الوضع سينذر لا قدر الله بكارثة اجتماعية واقتصادية تؤدي لا محالة إلى تكبد الفلاحين والتجار المصدرين المغاربة خسائر مالية كبيرة، خاصة بالنسبة لمصدري المواد الغذائية الطازجة والسريعة التلف.

انزكان يوم الجمعة 25 اكتوبر 2019
الإمضاء:البشير احشموض
نائب رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق