مجتمع

البرتغال تبعد المغاربة عن قوارب الموت وتوفر فرص شغل لهذه الفئة بطريقة قانونية

شرعت العديد من دول أوروبا في فتح أبوابها وجه المهاجرين المغاربة للعمل في مجالات مرتبطة على الخصوص بالبناء والفلاحة. وفي هذا السياق أبدت كل من إيطاليا وإسبانيا، ومؤخرا البرتغال، عن رغبتها في استقبال عمال مغاربة للعمل وفق القانون في مجالي الزّراعة والبناء، في خضم تأثيرات “أزمة كورونا” في أغلب الأنشطة الاقتصادية في دول أوروبا وما فرضه ذلك من حاجة إلى يد عاملة مؤهّلة في المجالين المذكورَين على الخصوص.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول برتغالي رفيع إن سلطات بلاده ونظيرتها المغربية تتفاوضان حول تفاصيل توقيع اتفاق ينتقل بموجبه عدد من المغاربة للعمل قانونيا في البرتغال، موضحا أن التفكير في توقيع هذا الاتفاق جاء في ظلّ تزايد مخاوف لشبونة استهداف البرتغال بكثافة من قبَل المهاجرين غير الشّرعيين الذين يبحثون عن طريق لدخول أحد بلدان الاتحاد الأوروبي.

يأتي ذلك في الوقت الذي عادت سواحل البحر الأبيض المتوسّط، بعد فترة “هدوء” بسبب تداعيات “أزمة كورونا”، لتشهد تحركات منظمي الهجرة غير الشرعية، إذ تعدّ المعبر الوحيد “الآمن” للمهاجرين السرّيين ممن برغبون في بلوغ أوروبا. وفي هذا السياق، تدخّلت البحرية المغربية، في أكثرَ من مناسبة، لإنقاذ مهاجرين قبالة الشّواطئ الفاصلة بين المغرب وجارته الشمالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق