أخبار وطنيةالرئيسيةتعليممجتمع

اعتماد التعليم عن بعد لغير الملقحين بالنسبة للمدارس الخاصة

فرضت بعض المؤسسات التعليمية الخصوصية على المتمدرسين بها إلزامية الإدلاء بجواز التلقيح للاستفادة من التعليم الحضري، تنفيذا للأوامر التي جاءت بها مراسلة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بضرورة تلقيح جميع التلاميذ الذين تتجاوز أعمارهم 12 سنة، من أجل مواصلة الدراسة حضوريا.

قال عبد الهادي الزويتن، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، إن عددا من المدارس الخاصة التزمت بهذا القرار وتفاعلت معه بشكل إيجابي، وأعلنت أنها ستعتمد “التعليم عن بعد” للتلاميذ غير الملقحين، في حين أن مؤسسات أخرى فشلت في تطبيق ذلك، مشيرا إلى أنها جددت تعبئة ومواكبة الأسر لتحفيزهم لتطعيم أبنائهم ضد كوفيد-19.

وأوضح زويتن، في تصريح لـSNRTnews، أنه بالرغم من ذلك فإنه من الصعب تطبيق إلزامية الجواز لمن يود الاستفادة من حصص التعليم الحضوري، لأن المدارس الخاصة ليست لديها السلطة لفرض التلقيح على أولياء التلاميذ، موضحا أن مجهوداتها منحصرة في تحفيز الآباء على تلقيح أبنائهم فقط.

وأبرز المتحدث ذاته أن المدارس الخاصة استقبلت جميع التلاميذ بناء على المعطيات التي تم الإدلاء بها، منها بعض الشواهد التي تفيد بأن عددا من التلاميذ معفيون من التلقيح ضد كوفيد-19، في حين أن فئة أخرى لازلت تنتظر دورها للاستفادة من التلقيح، مبرزا أنه هناك مؤسسات استطاعت تلقيح 90 في المائة من التلاميذ.

ودعا المتحدث ذاته الأسر وأولياء التلاميذ إلى الانخراط في هذه العملية وتلقيح أبنائهم الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، من أجل صحتهم قبل كل شيء.

يشار إلى أن أرباب المدارس الخصوصية ينتظرون ردا من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، لعقد لقاء معه ومناقشة عدد من القضايا العالقة بالقطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى