أخبار وطنيةالرئيسية

ابتدائية طاطا تدين المتورطين في قضية “تزوير الإنتخابات” بالسجن

السجن النافذ بطاطا

 

أدانت المحكمة الابتدائية بطاطا اليوم الثلاثاء ، ثلاثة متهمين بـ”تزوير الإنتخابات” في أحد مكاتب التصويت بطاطا.

و قضت المحكمة بمؤاخذة المتهمين جميعا من أجل المنسوب اليهم والحكم على المتهمة بثلاثة اشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها 10 الاف درهم مع ارجاع مبلغ الكفالة بعد خصم المصاريف والغرامات المحكوم بها قانونا والحكم على المتهمين الآخرين بالحبس لمدة شهرين (02) نافذة واربعة اشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها 20.000 درهم لكل واحد منهما مع تحميلهم جميعا الصائر تضامنا مع الاجبار في الادنى.

وكانت النيابة العامة بابتدائية طاطا قد تابعت ممثل مرشح للانتخابات داخل مكتب التصويت وكاتب المكتب بالدائرة الانتخابية رقم 15 بجماعة طاطا في حالة اعتقال وأمرت بإيداعهما السجن في انتظار محاكمتهما فيما قررت متابعة زوجة مرشح فائز في الانتخابات في حالة سراح بكفالة مالية لكونها مرضعة.

وقد جاءت متابعة الأظناء الثلاثة على خلفية البحث الذي أمرت به النيابة العامة، والذي أثبت تورطهم في واقعة تزوير وانتحال هوية شخص يوجد خارج التراب الوطني من أجل التصويت في مكانه في الانتخابات التي جرت يوم 8 شتنبر بغرض ترجيح كفة أحد المرشحين.

وتعود تفاصيل الواقعة، بعد أن قدم المرشح الذي انهزم في الدائرة الانتخابية بفارق صوت واحد بينه وبين منافسه الفائز، (تقدم) بشكاية إلى النيابة العامة قدم من خلالها معطيات تتعلق بالتزوير مطالبا بفتح تحقيق في الواقعة.

واستنادا إلى المعلومات التي كشف عنها التحقيق تبين أن ممثل المرشح الفائز داخل مكتب التصويت طلب من كاتب المكتب مده ببطاقة التعريف الوطنية الخاصة بشقيقته التي تعيش بالمهجر للتصويت لفائدة ممثله وهو ما استجاب له كاتب المكتب وقدم له بطاقة شقيقته المهاجرة ليغادر ممثل المرشح المكتب ويسلمها لامرأة كانت تتواجد بالقرب من المكتب وتمت العملية المتفق عليها.

وقد بين التحقيق أن المرأة التي انتحلت هوية المهاجرة باستعمال بطاقتها الوطنية وقامت بالتصويت في الانتخابات لم تكن سوى زوجة المرشح الفائز في الانتخابات لتقرر النيابة العامة توقيف الاشخاص الثلاثة بما فيهم ممثل المرشح وكاتب المكتب وزوجة المرشح الفائز وتضعهم تحت الحراسة النظرية قبل تقديمهم في حالة اعتقال واتخاذ القرار الذي سبق ذكره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى