مختلفات

ابتدائية أكادير: اليوم الوطني للسلامة الطرقية مناسبة للتحسيس بالتكلفة الاقتصادية الاجتماعية لحوادث السير

ـ صباح أكادير

يشكل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة، مناسبة لمضاعفة الجهود في مجال الالتزام والتعبئة لصالح هذه القضية الهامة، وكذا للتحسيس بالتكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير.

وفي هذا السياق، تخلد كل من المحكمة الابتدائية لأكادير والمحكمة الابتدائية لإنزكان، اليوم الاثنين، هذه المناسبة من خلال أنشطة إشعاعية تشمل تقديم مجموعة من العروض، لتقديم معطيات وأرقام عن واقع السلامة الطرقية بأكادير الكبير، يؤطرها قضاة وفاعلون في منظومة السلامة الطرقية، والضابطة قضائية ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك.

وستعمل هذه المداخلات على تقديم الحصيلة المتعلقة بالسامة الطرقية، وتقييم وتطوير وتفعيل آليات الوقاية من  حوادث السير وانعكاساتها السلبية على الأرواح، وعلى هدر فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما يشكل الحدث مناسبة للتحسيس بالإجراءات والمقتضيات الجديدة لمدونة السير على الطرق، في مجال المعالجة الالكترونية لمحاضر جنح ومخالفات السير، وتبادل المعطيات بين الجهاز القضائي والإدارات العمومية المختصة، وما يمكن أن تلعبه وسائل الاعلام في عملية التحسيس والوقاية.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه، ومنذ اعتماد اليوم الوطني للسلامة الطرقية في سنة 2006، عمل المغرب على بذل جهود ملحوظة لمواجهة حرب الطرقات، وصار هذا اليوم مع توالي السنوات، حدثا محوريا على مستوى التواصل والتحسيس بالسلامة الطرقية.

ورغم الانخفاض الملحوظ لعدد ضحايا الطرقات، إلا أن الوضع مازال ينذر بالخطر، والأرقام توضح هذا المعطى بشكل جلي، ففي كل سنة، يلقى 3500 شخص حتفهم في الطرقات، مع تسجيل أكثر من 100 ألف جريح، أي بمعدل 9 قتلى و320 جريحا في كل يوم.

وإذا كان عدد القتلى في حوادث السير قد عرف انخفاضا بنسبة 3,16 بالمائة ما بين نونبر 2017 وأكتوبر 2018، فإن الفترة ذاتها شهدت مصرع 3435 شخصا، أما عدد المصابين بجروح بليغة، فقد سجل انخفاضا ب4,37 بالمائة ليصل إلى 8731 جريحا، حسب إحصائيات رسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى