أخبار وطنيةالرئيسية

إغلاق المطاعم والأحياء الجامعية في وجه الطلبة يخلق موجة من الإحتجاجات

وجهت الكتابة الإقليمية لاتحاد الوطني لطلبة المغرب، انتقادا لوزارة التربية الوطنية مع تدشين الدخول المدرسي الذي يصادف اليوم 1 أكتوبر، بسبب عدم فتح الأحياء الجامعية والمطاعم في وجه الطلبة.

وقالت بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أصدرت، صباح يوم 30 شتنبر بلاغا يفيد بأنها ستعتمد التعليم الحضوري في جميع الأسلاك والمستويات، وهذا أمر يفرضه الواقع بسبب غياب مبرر حقيقي يسمح باستمرار التعليم عن بعد، الذي نعتبره خيارا استثنائيا فرضته ظروف الجائحة، ثم إن تنامي الأصوات الطلابية بجميع الجامعات المغربية المنادية بضرورة اعتماد التعليم الحضوري، لم يترك للوزارة خيارا آخر غير الاستجابة لهذا المطلب، خصوصا وأن كل المعطيات والمؤشرات تؤكد بأن نتائج التعليم عن بعد كانت كارثية.

وأضاف اتحاد طلبة المغرب فب بلاغ له، ” لكن من غير المعقول أن يقفز البلاغ على الأحياء الجامعية، دون الحسم في مسألة فتحها، خصوصا مع اعتماده التعليم الحضوري، وسماح الدولة للإقامات الخاصة بالعمل دون شروط منذ السنة الماضية، فأين سيقطن هؤلاء الطلاب؟ ثم إن الإعلان عن نمط التعليم ليلة واحدة قبل موعد الدخول الجامعي الرسمي، يؤكد أن الوزارة لم تستحضر وضعية الآلاف من الطلبة الآفاقيين الذين يحتاجون على الأقل أسبوعا لاكتراء البيوت، لأن غالبيتهم لايستفيدون من الأحياء الجامعية.”

وأضاف ذات البلاغ ” في هذا السياق قد يظن البعض أن الأحياء الجامعية تستقبل مئات الآلاف من الطلاب، وهذا أمر بالتأكيد غير موجود، فحسب تقرير المجلس الأعلى التربية والتكوين سنة 2018، فإن شبكة الأحياء الجامعية والمطاعم بقيت كما هي منذ 25 سنة، ويتم فقط توسيع بنيتها، وسنة 2016 حسب تقرير وزارة التعليم العالي، فقد آوت الأحياء أقل من 50.000 من عدد المسجلين والذي هو 750.000 طالب، أي أن عدد الطلاب المستفيدين من السكن الجامعي أقل من 9% من إجمالي عدد الطلاب، وإذا اعتمدنا عدد المسجلين سنة 2020 الذي يفوق مليون ومائتين الف طالب، فإننا نسبة المستفيدين ستتقلص بشكل كبير”.

وخلصت الكتابة الوطنية بمطالبتها الدولة بتحمل مسؤوليتها، والتعجيل بفتح الأحياء والمطاعم الجامعية، وتهييئها لاستقبال الطلبة المستفيدين .

كما جددت مطالبتها بتوفير السكن الجامعي لجميع الطلبة الآفاقيين وإيلاء العناية اللازمة للمرافق الحيوية والصحية داخل الحرم الجامعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى