أخبار وطنية

إغلاق المساجد و فتح المعامل و الشواطئ واستمرار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

 

نظم عدد من المواطنين بمدينة العرائش وقفة احتجاجية بسبب استمرار إغلاق المساجد بعد تخفيف القيود والدخول إلى المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي.

ورفع المحتجون شعارات وصفت بالقوية من ضمنها “المعامل مفتوحة والمساجد مسدودة”، وعبروا عن غضبهم الشديد من إغلاق بيوت الله.

وكانت عملية استمرار إغلاق المساجد قد أثارت الجدل وخلقت نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي و تضاربت المواقف والآراء بشأنها، ففي الوقت الذي اعتبرت فيه فئة من المواطنين، أن الصلاة في المساجد تستدعي التقارب حسب المذهب المالكي، وهو الأمر الذي لا يتماشى مع تدابير السلامة الصحية التي وضعتها وزارة الصحة، والمبنية على التباعد الاجتماعي.

وفي هذا الصدد، سبق وأن اعتبر عبد الله الجباري، الباحث في الشأن الإسلامي، حسب “أخبار اليوم” إلى أن النقاش الدائر في مواقع التواصل الاجتماعي نقاش عاطفي حماسي غير مؤكد على قواعد علمية.

وأضاف الجباري أن إغلاق المساجد ليس تهديدا للدين، وليس تنفيذا لمؤامرة على التدين، مبرزا أن عقد مقارنات بين المساجد وغيرها من المرافق الاقتصادية لا يستقيم للفوارق المتعددة بينهما.

من جانبه، يوسف بن محمد فوزي، الأستاذ بكلية الشريعة بابن زهر، فيرى أن تبرير القرارات الأخيرة لوزارة الداخلية والصحة لاستثناء المساجد من إعادة الفتح بسبب صعوبة التحكم فيها خلافا للمرافق العمومية الأخرى غير مقبول، مردفا أنه يمكن أن تقتصر المساجد على نسبة 50٪ بغلقها مباشرة بعد دخول هذه النسبة المحددة، مع اصطحاب كل مصل سجادته الخاصة ومادة التعقيم واحترام مسافة الأمان، ويمكن أداء الصلاة في ساحة المسجد أو سطحه.

ويرى فوزي أنه يجب فتح باب الإحسان العمومي بمذكرة قانونية لجمع تبرعات الناس لشراء كل وسائل تعقيم المساجد إذا كانت الوزارة الوصية لا تقوى على هذه الميزانية؛ فبيوت الله أولى بالرعاية والاهتمام، والشعب المغربي معروف بتضحيته في خدمة بيوت الله، يضيف المتحدث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق