أخبار وطنيةالرئيسية

أول علامات التصدع بين مكونات الحكومة المرتقبة..”الحرب تشتعل” بين التراكتور والميزان

من المرتقب أن يشعل كرسي رئاسة مجلس النواب، خلافا بين حزبي “الاستقلال” و”الأصالة والمعاصرة”، خاصة أن عين الاستقلال وخاصة نزار بركة الأمين العام للحزب على مجلس النواب.

في ذات السياق، تسير التوجهات وفق مقربين من اخشيشن وبركة، إلى التوافق وتجنب أي “بلوكاج” داخل التحالف الثلاثي، من خلال منح رئاسة مجلس النواب للاستقلال ، فيما سيتم منح حزب الجرار رئاسة مجلس المستشارين.

إلى ذلك، أكّد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الذي عيّنه الملك محمد السادس، وكلّفه بتشكيل الحكومة، أن المنطق الذي حكم اختيار الأغلبية المكوّنَة من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، هو توجه الإرادة الشعبية والقواسم المشتركة بين الأحزاب.

وأضاف أخنوش الذي يقود حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تصدر انتخابات البرلمان في 8 من شتنبر الجاري، أن مبدأ التوازن بين الأغلبية والمعارضة كان يقتضي عدم تجميع القوى في جانب واحد.

وشدد أخنوش على اقتراح أسماء تحظى بالمصداقية والأمانة من أجل تولي المناصب الوزارية، في مسعى إلى تلبية انتظارات المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى