أخبار وطنيةالرئيسية

أكثر من 530 محادثة جنسية ساخنة بين أستاذ بطل فضيحة الجنس مقابل النقط وطالبات والمتهم كان يمارس الجنس بمكتبه..التفاصيل

كشفت التحريات التي أجرتها عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، في فضيحة “الجنس مقابل النقط”، أمام النيابة العامة، مرفوقة باعترافات بعض الطالبات، و خلاصات ما أنجزته فرق الشرطة العلمية والتقنية، التي حققت في الصور والوثائق المسربة عن تورط الأساتذة الجامعيين المعنيين بـالفضيحة  باستغلال الحاجة والضعف، وإساءة استعمال الوظيفة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد”.

ووفق ما ذكرته عدد من المصادر، فإن الأساتذة المعنيين داخل كلية الحقوق بسطات استعملوا “مختلف أشكال الإكراه والخداع والحيلة لإجبار الطالبات على الرضوخ إلى نزواتهم الجنسية، وهو ما يعتبر خذلانا لقيم التدريس، وتلاعبا مفترضا بمصير طالبات العلم والمعرفة” لتأمر النيابة العامة بتوقيف الأساتذة المتورطين في الفضيحة.

وبعد انتهاء فترة الحراسة النظرية أحالت الشرطة القضائية بتطوان أستاذ كلية العلوم بطل فضيحة «الجنس مقابل النقط» على النيابة العامة بمحكمة الإستئناف، قبل أن تأمر هذه الأخيرة الشرطة القضائية بتعميق البحث معه.

وجاء التقدم بعد تمديد فترة الحراسة النظرية ليوم واحد، بسبب صعوبة التحقيقات والتحريات التي يجريها معه عناصر الشرطة القضائية، منذ اعتقاله بمدينة طنجة بعد محاولته الفرار والتخفي، في أعقاب صدور مذكرة بحث واعتقال في حقه، حيث توبع بتهم «هتك عرض أشخاص ممن له سلطة عليهم تحت الإكراه، واستغلال النفوذ والتحرش الجنسي».

التحريات التي أجرتها عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، كانت كافية لتقديم الأستاذ بطل فضيحة “الجنس مقابل النقط”، أمام النيابة العامة، مرفوقة باعترافات بعض الطالبات، و خلاصات ما أنجزته فرق الشرطة العلمية والتقنية، التي حققت في الصور والوثائق المسربة.

ووفق ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن التحقيق مع المتهم، لم يكن سهلا، خاصة وأنه كان في حالة نفسية صعبة خلال الساعات الأولى من اعتقاله، ولم يقدم أي شيء جديد، سوى ما كان يواجه به من أدلة وتصريحات لبعض ضحاياه. حيث أصر على الإنكار  جاعلا الموضوع بكامله مجرد تحرش، من خلال دردشات فايسبوكية لا أقل ولا أكثر، مدعيا أنه لم يجبر أي كان على ممارسة الجنس معه تحت الإكراه.

وأفادت مصادر أن إحدى الطالبات أكدت ممارسة الأستاذ الجنس عليها داخل مكتبه، و طالبات أخريات أغواهن بنفس الطريقة.

وبخصوص الأبحاث المستفيضة التي تم القيام بها والتي استهلت بالاستقراء التحليلي والتفصيلي لصور عن تلك المحادثات موضوع التسريب، يتبين أن الأمر يتعلق بالاشتباه في ضلوع الأستاذ المتهم في إجراء محادثات جنسية ساخنة عبر تطبيق “واتساب”، تهدف إلى “رغبته في القيام بممارسات جنسية شاذة مع بعض الطالبات وذويهن مقابل التوسط لهن في الحصول على نقط جيدة في الامتحانات”، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية استنادا إلى محضر القضية.

الطالبة الأولى موضوع المحادثات الجنسية الساخنة عبر تطبيق “واتساب”، التي صرحت بأن “الأستاذ كان مشرفا عليها في مادة القانون الإداري، غير أنه ما لبث أن استغل صفته الجامعية من أجل إشباع رغباته الجنسية الشاذة، حيث صار يراودها عن نفسها من خلال ساعات متأخرة من الليل، ويطلب منها إمكانية ممارسة الجنس معه بشكل شاذ”.

وأضافت الطالبة نفسها أنها “اضطرت إلى مسايرته كذبا بحكم نفوذه القوي في الجامعة، ومخافة التأثير على مسارها الجامعي؛ كما أنها تسعى من وراء تلك الدردشات الساخنة إلى حصولها على نقط جيدة في الامتحانات”.

وأوضحت أنه “كان يؤكد لها إمكانية تدخله لدى باقي الأساتذة من أجل حصولها وشقيقتها على نقط جيدة في الامتحانات؛ وذلك في مقابل ممارسة الجنس معهما ومع والدتهما، وصرحت كذلك بأن المعني بالأمر كان يرسل لها فيديوهات إباحية”.

أما الطالبة الثانية التي ورد اسمها في المحادثات الجنسية عبر تطبيق “واتساب”، فقد صرحت بأن الأستاذ المذكور كان يعتبر أستاذها المباشر في مادة القانون الإداري. وحول مضمون المحادثة المُجراة عبر “واتساب”، أكدت أنه “لا علم لها مطلقا بظروف وملابسات إجرائها إلا بعد نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبأن شقيقتها لم يسبق أن فاتحتها في الموضوع، ولم يسبق أن تعرضت لأي تحرش أو استغلال جنسي من طرف الأستاذ”.

بينما صرحت الطالبة  الثالثة، التي كانت موضوع 132 مكالمة هاتفية أجريت بينها وبين الأستاذ خلال ساعات متأخرة من الليل في غالب الأحايين، أنه “خلال مسارها الجامعي بكلية الحقوق في سطات سبق لها أن درست مادة النشاط الإداري بالأسدس الثالث من سلك الإجازة لدى الأستاذ المعني، وبحكم انتمائهما سويا لمنطقة أبي الجعد، فضلا عن كونه صديقا لعائلتها؛ فإن المكالمات الهاتفية التي غالبا ما كانت تتم ليلا لا تخرج عن هذا النطاق بعيدة كل البعد عن أي استغلال جنسي”.

فيما صرحت والدتهن، حسب المصدر ذاته، بأن “علاقتها بالأستاذ المذكور تعود إلى سنوات خلت بحكم انتمائهما سويا لمنطقة أبي جعد، فضلا عن كونه صديقا لعائلتها منذ ما يزيد عن 15 سنة؛ كما يعتبر أستاذا لبناتها، نافية أية صلة لها بهذه المحادثة لكونها لا تعرف القراءة ولا الكتابة، وأنه لم يسبق للأستاذ المذكور أن راودها عن نفسها”.

طالبة أخرى، موضوع المحادثة الجنسية الساخنة عبر تطبيق “واتساب”، صرحت، من جانبها، بأن “تلك المحادثة تخصها، وبأن علاقتها بالأستاذ كانت عادية، غير أنه ما لبث أن استغل صفته الجامعية من أجل إشباع رغباته الجنسية الشاذة، حيث صار يراودها عن نفسها، ويطلب منها في ساعات متأخرة من الليل إمكانية ممارسة الجنس معه مقابل التوسط لها في تحقيق مبتغاها الجامعي؛ وهو الأمر الذي اضطرت إلى مسايرته كذبا بحكم نفوذه القوي بالجامعة ومخافة التأثير على مسارها الجامعي”.

الطالبة (.م) صرحت بأن “علاقتها مع الأستاذ تعود إلى سنوات خلت بحكم انتمائهما سويا لمنطقة أبي الجعد، فضلا عن كونه صديقا لعائلتها منذ ما يزيد عن 30 سنة، وبالتالي، طلبت من أستاذها التدخل لدى بعض الأساتذة خلال الدورة الاستدراكية بسبب عدم حصولها على نقط إيجابية، لكنها نفت أن يكون ذلك قد حصل في مقابل استغلالها جنسيا”.

وأسفرت نتيجة البحث التقني المجرى من طرف مصلحة الاستعلام الجنائي ودعم الأبحاث المتعلقة بالمشتبه فيه عن إجراء الأستاذ المعني بالقضية 103 مكالمات هاتفية بينه وبين الطالبة (س.، و132 مكالمة هاتفية بينه والطالبة “ن” خلال ساعات متأخرة من الليل، و295 مكالمة هاتفية بينه ووالدتهن، و695 مكالمة هاتفية بينه وصديقه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى