أكادير والجهةالرئيسية

أكادير: كورونا يواصل الفتك بالأطر الصحية ويزهق روح ممرض ضواحي أكادير

يواصل كوفيد-19 حصد أرواح الأطر الصحية بسوس ماسة على غرار باقي مدن وجهات المملكة، حيث فتك أول يوم أمس بحياة ممرض بالمركز الصحي القروي لماسة، ضواحي أكادير، متأثرا بمضاعفات الفيروس التاجي.

ونزل خبر الوفاة كالصاعقة على الأطر الطبية والتمريضية بالمنطقة، كما خلف حزنا كبيرا في صفوف زملائه وأسرته وساكنة المنطقة. معتبرين وفاة الفقيد خسارة فادحة للجسم الصحي بالمنطقة وكافة والأطر الصحية.

وخلال الأسبوع الأخير توفيت ممرضة وهي حامل، تعمل بالمركز الصحي الشهداء بعمالة إنزكان أيت ملول متأثرة بمضاعفات فيروس كورونا المستجد.

ونعت المندوبية الجهوية للصحة بسوس ماسة  على صفحتها بالفيسبوك الفقيدة معبرة عن عن حزنها بوفاة ابن التهامي جميلة، التي كانت تشتغل قيد حياتها ممرضة بالمركز الصحي المستوى الأول الشهداء التابع لعمالة انزكان ايت ملول.

وتقدم السيد المدير الجهوي للصحة نيابة عن نفسه وعن جميع أطر وموظفي المديرية الجهوية للصحة، بالتعازي القلبية الحارة، وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائلا الله تعالى أن يتغمّد الفقيدة العزيزة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه. إنا لله وإنا إليه راجعون

ويوم الثلاثاء الماضي، توفي عضو الجامعة الوطنية للصحة ورئيس قطب الشؤون الإدارية بالمستشفى الإقليمي لسيدي إفني، وذلك بعد صراع مرير مع فيروس كورونا.

ويدق نقابيون وحقوقيون ناقوس الخطر جراء تساقط الأطر الطبية وشبة الطبية المصابة بالفيروس، مطالبين وزارة الصحة بتوفير الحماية المهنية لعموم مهنيي الصحة وخاصة الأطباء والممرضين الذين يوجدون في مواجهة مباشرة مع الفيروس وتمكينهم من الظروف السليمة والآمنة لممارسة واجبهم المهني.

وحذرت ذات التمثيليات على وجه الخصوص من تناقص عدد الأطر الصحية يوما بعد آخر، بسبب الإصابة بالفيروس أو الوفاة جراء تداعياته، الأمر الذي يضع المغرب أمام أزمة خصاص مهول في الموارد البشرية التي تشرف على تنزيل العملية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى