أكادير والجهةالرئيسية

أكادير: قضية سرقة خزنة رجل الأعمال المعتقل بأكادير..أسر المعتقلين تطالب باعتقال برلمانين سابقين ومحام

 

دخل المعتقلون الثلاثة، على خلفية عملية السطو على خزنة حديدية من داخل مكتب رجل أعمال بأكادير، الذي يوجد رهن الاعتقال، (دخلوا) في إضراب عن الطعام منذ حوالي أسبوع، كخطوة احتجاجية للمطالبة بمتابعتهم في حالة سراح عوض الاستمرار في اعتقالهم  بسجن أيت ملول لأزيد من 9 أشهر في وقت متع من يقف وراء عملية السطو بالسراح المؤقت.

وفي خطوة للفت الانتباه، احتجت زوجات وأقارب المعتقلين الثلاثة أمام استئنافية أكادير،   مؤكدين أن الموقوفين، دخلوا في الإضراب عن الطعام منذ أسبوع، للمطالبة بإعمال القانون وتطبيق العدالة على جل الواردة أسماؤهم في هذه القضية، بمن فيهم محام وبرلمانيين سابقين، والذين ينعمون بالسراح المؤقت، بالرغم من كونهم وراء التخطيط لهذه العملية.

 وأضافت ذات الزوجات، عقب وقفتهن الاحتجاجية، أمام محكمة الاستئناف بأكادير، صباح أول يوم أمس الجمعة، بأن محام وبرلمانيين سابقين، استغلوا ظروف أزواجهن المادية وحرضوهم على سرقة مستندات من خزنة حديدية، بمكتب أحد رجال الأعمال بشارع الحسن الثاني وسط مدينة أكادير.

يذكر، أن عناصر الشرطة القضائية بأكادير، تمكنت  من الإيقاع بالمتهمين الثلاثة واحد تلو الآخر،  في قضية عملية السطو الهوليودية التي تعرضت لها خزنة حديدية من داخل مكتب رجل الأعمال المعتقل، والتي تضم شيكات بنكية لزبناء له، بها مبالغ مالية كبيرة ، إلى جانب وثائق تخص عقارات ومحتويات أخرى باهظة الثمن، الأمر الذي خلق حالة استنفار أمني كبير لفك لغز هذه الجريمة.
وقد مكنت تحريات مصالح الشرطة القضائية بأكادير، في مرحلة أولى من توقيف شخصين ضمن العصابة الإجرامية التي كانت وراء تنفيذ عملية السطو على الخزنة الحديدية.
وكشف التحقيق الأولي معهما، على أن بعض المسروقات و الوثائق تخص ابن برلماني سابق و رجل أعمال بأكادير فضلا عن وثائق أخرى تحمل اسم برلماني آخر سابق كان يتعامل مع رجل الأعمال المعتقل والتي عثر عليها داخل الخزنة الحديدية المسروقة.
ومع مواصلة الشرطة القضائية بأكادير تحرياتها، تمكنت من كشف لغز الجريمة، وأوقفت المتهمين الثلاثة بارتكابهم جناية السرقة الموصوفة بطريقة محكمة ومدققة، مؤكدين أنهم قاموا بهذا الجرم، بإيعاز من برلمانيين سابقين بالمنطقة و محام ينتمي لهيئة المحامين بأكادير. :

وأكدوا، أن هؤلاء، قاموا بتسخيرهم، من أجل إسترداد شيكات تحمل أسمائهم بمبالغ مالية كبيرة، ووثائق عقارية، كانت في خزنة حديدية مملوكة لرجل أعمال معتقل بسجن أيت ملول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى