أكادير والجهةالرئيسية

أكادير: فلاحون ضحية عملية نصب محكمة بعد إكتشافهم متأخرين أن مالك الشركة يقبع في السجن وآخرون مبحوث عنهم

تعرض عدد من الفلاحين وتجار المواد الفلاحية بأكاير وتارودانت لعملية نصب مُحكمة من طرف شركات للتصدير، بعد أن اكتشفوا متأخرين أن الشركة التي يتعاملون معها مالكها بقبع في سجن أيت ملول.
وقد انفجرت الواقعة، بعد المعاملات التجارية التي قامت بها شقيقة “الملك شركة التصدير المسجون” مع أحد المنتجين للخضر والفواكه وسلمته شيك، غير أن هذا لما توجه إلى إحدى الوكالات البنكية من أجل استخلاص المؤونة لم يجد أي ” فلس” ، مما دفعه الى ربط الاتصال بالمشتكى بها، غير أن كل المساعي الودية لم تعطي أي نتائج، وبعد عملية بحث في السجل التجاري للشركة تأكد أن المشتكى بها تمارس النصب والاحتيال على زبناءها.

وفي واقعة مماثلة، ذكرت مصادر مطلعة، أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتارودانت أمر بتحرير مذكرات بحث في حق مشتبه أسسوا شركات وهمية للتصدير، و تمكنوا من النصب والاحتيال على عدد من أصحاب المشاريع الفلاحية بعد أن استخدم أفرادها شيكات باسم الغير ووثائق مزورة لشراء كمية كبيرة من السلع بتواطؤ مع بعض التجار، ليتبين في الأخير  أن جميع الشيكات تعود لأصحاب سوابق وبدون رصيد.

وجرت عمليات النصب والاحتيال بواسطة شيكات لأصحاب سوابق ومبحوث عنهم بكل من تارودانت وسيدي بيبي وهوارة ومناطق اخرى بالجنوب معروفة بالاتجار في المواد الفلاحية.

وكشفت التحقيقات أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى تورط المشتبه فيهم في استغلال دفاتر شيكات في اسم الغير، واستعمالها في اقتناء سلع من المحلات التجارية بمدن بالجنوب ونواحيها، إذ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى