أكادير والجهةالرئيسية

أكادير: رجل أعمال بميناء أكادير وابنه ومحامي أمام القضاء في ملف سرقة خزنة رجل الأعمال المعتقل بأكادير

شرع قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بمدينة أكادير أول يوم أمس الأربعاء 12 يناير الجاري، في عملية التحقيق التفصيلي مع أحد رجال الأعمال في قطاع الصيد البحري، وإبنه ومحامي في القضية التي باتت معروفة بالسطو على محتويات خزنة حديدية، من داخل مكتب رجل أعمال آخر يوجد رهن الاعتقال، والتي تضم شيكات بنكية لزبناء له، بها مبالغ مالية كبيرة، الى جانب وثائق تخص عقارات ومحتويات أخرى باهظة الثمن، الأمر الذي كان خلق حالة استنفار أمني كبير لفك لغز هذه الجريمة.

وتم توجيه مجموعة من التهم  للملياردير المعروف بميناء أكادير، وإبنه، والمحامي، تهمة تكوين عصابة إجرامية والمشاركة في السرقة الموصوفة.

وبحكم أن المشتبه في ضلوعهم في هذه الأفعال الإجرامية، شخصيات نافذة في الأعمال والقانون، وهو ما يجعلها تلقى باهتمام كبير من طرف الرأي العام الوطني وينذر بمزيد من التشويق في الملف الذي تفجر يوم 26 فبراير من السنة الماضية، عقب اقتحام 3 مجرمين ليلا مقر شركة وقاموا بسرقة محتويات الخزنة الحديدية.

وكانت تحريات مصالح الشرطة القضائية بأكادير، في مرحلة أولى، مكنت من توقيف شخصين ضمن العصابة الإجرامية، وكشف التحقيق الأولي معهما، على أن بعض المسروقات و الوثائق تخص ابن برلماني سابق و رجل أعمال بأكادير، فضلا عن وثائق أخرى تحمل اسم برلماني آخر سابق، كان يتعامل مع رجل الأعمال المعتقل والتي عثر عليها داخل الخزنة الحديدية المسروقة.
ومع مواصلة الشرطة القضائية بأكادير تحرياتها، تمكنت من كشف لغز الجريمة، وأوقفت المتهمين الثلاثة بارتكابهم جناية السرقة الموصوفة بطريقة محكمة ومدققة، مؤكدين أنهم قاموا بهذا الجرم، بإيعاز من برلمانيين سابقين بالمنطقة و محام ينتمي لهيئة المحامين بأكادير.

وأكدوا، أن هؤلاء، قاموا بتسخيرهم، من أجل إسترداد شيكات تحمل أسمائهم بمبالغ مالية كبيرة، ووثائق عقارية، كانت في خزنة حديدية مملوكة لرجل أعمال معتقل بسجن أيت ملول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى