مختلفات

أكادير:من يوقف مسلسل التخريب البيئي الذي تتعرض له شواطئ أكادير؟؟

صباح أكادير:

بلا حسيب ولا رقيب، يتوالى مسلسل أعمال الحفر التي تقع على مستوى الساحل الشمالي لإقليم أكادير بين الفينة والأخرى من طرف جهات مجهولة. وفي هذا الصدد وجه برلمانيو العدالة و التنمية بأكادير، كل من اسماعيل شوكري، عائشة ادبوش، و صالح المالوكي. سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك و الماء، بشأن قيام بعض الجرافات بين الفينة و الأخرى بأعمال الحفر في بعض النقط على مستوى الساحل الشمالي لأكادير بداية من الكيلومتر 25 دون بيان السبب و الدوافع الداعية لهذا الحفر، و لا تعليق لأية لافتة تبين طبيعة المشروع و الرخص الخاصة به أو الشركة صاحبة المشروع.

وتساءل برلمانيو البيجيدي عن طبيعة الأشغال التي تجري في بعض المواقع في الساحل الشمالي لأكادير، مطالبين بالكشف عن نوعية المشاريع التي وضعتها الوزارة لتأهيل هذا الساحل و تطويره. و”الاجراءات المزمع اتخاذها من اجل الحد من هذه التصرفات اللامسؤولة التي تستهدف الساحل الشمالي لأكادير؟؟

يذكر، أن موضوع احتلال الملك العام البحري، كان موضوع عدد من الوقفات الاحتجاجية  من طرف عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية بأكادير، بخصوص الطريقة التي يتم التعامل بها مع الساحل الشمالي لأكادير الذي يعتبر فضاء حيويا على المستوى السياحي و الاجتماعي و الاقتصادي.

وطالب المحتجون، من الجهات الوصية التدخل لمنع ما اعتبروه التخريب البيئي الذي تتعرض له الشواطئ خصوصا بشمال أكادير، كما هو الشأن بالنسبة لشواطئ إمي وادار و كلم 25 و تغازوت و غيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى