الرئيسيةسياسة

أخنوش: حصيلة التجمعيين في الحكومة الحالية يدركها المواطن ويعترف بها الحلفاء و الخصوم

شدد رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على أن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة الحالية، يدركها المواطن المغربي، ويعترف بها الحلفاء والخصوم على حد سواء.

وقال أخنوش في كلمته الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني “نحن اليوم، على مشارف نهاية ولاية حكومية وتشريعية، كان لحزبنا إسهام كبير في نجاحاتها، وبرهن فيها وزراؤنا ومنتخبونا على فعالية وحنكة مشهود بها من الحلفاء والخصوم على حد سواء”.

و اعتراف أخنوش بوجد الاختلاف في الرؤى و المواقف التي تهم تدبير الشأن العام، والتي بلغت حد الخلاف أحيانا،  إلا أنه رغم ذلك، يؤكد أخنوش، على أنه من موقع المسؤولية، وكطرف في الأغلبية الحكومية، قد التزمنا بالبرنامج الحكومي”.

وأبرز زعيم التجمعيين، أن حزبه ساند رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في جميع المحطات والمواقف، كحزب وطني يستحضر في كل لحظة الثقة المولوية السامية ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
و اعتبر أخنوش  إن سنة 2021 ستكون بإذن الله سنة الانتصارات. مضيفا أن الأمر يتعلق بالانتصار، إن شاء الله، على وباء كورونا، بفضل الرؤية الاستباقية والقرارات الصائبة التي ما فتئ جلالة الملك يتخذها، حرصا على سلامة المواطنين و إطلاق جلالته للحملة الوطنية المجانية للتلقيح ضد فيروس كورونا.

وأضاف أن سنة 2021 ستكون أيضا سنة الانتصار على الأزمات التي خلفتها الجائحة، والتي لامست مختلف مناحي الحياة، اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا، مؤكدا على ثقته التامة في أن مخطط الإقلاع الاقتصادي سيساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني، استنادا إلى التوجيهات المولوية السامية، من خلال دعم المقاولات، والحفاظ على مناصب الشغل، واستثمار فرص مغرب ما بعد كورونا، مشيرا أيضا إلى أن ورش الحماية الاجتماعية، الذي أعلن عنه جلالة الملك، ستكون له نتائج جد إيجابية، نظرا لما يكتسيه هذا الورش من أهمية لدى المغاربة، الذين يتطلعون لحماية اجتماعية تصون كرامتهم، وتضمن لهم خدمات صحية وتعويضات عائلية، سيكون لها وقع إيجابي على معيشهم اليومي.

كما أن سنة 2021 ستكون سنة الانتصارات المتوالية لقضيتنا الوطنية، يضيف أخنوش، بفضل حكمة وتبصر جلالة الملك، ودبلوماسيته الخارجية الرزينة التي مكنتنا من تحقيق مكتسبات غير مسبوقة لصالح وحدتنا الترابية، مؤكدا أن افتتاح قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية في مدينة الداخلة، يعتبر حدثا تاريخيا، في إطار مسلسل الدعم الدبلوماسي للعديد من الدول الصديقة والشقيقة، واعترافا بالمجهود التنموي الذي قادته بلادنا في الأقاليم الجنوبية.

وشدّد على أن هذا الاعتراف التاريخي سيكون له أثر إيجابي على التنمية الاقتصادية، عبر استقطاب وتشجيع الاستثمار الدولي في الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، مردفا: “ولا تزيدنا هذه المكاسب الدبلوماسية إلا اعتزازا وافتخارا وتشبثا بقضيتنا الوطنية، ولا تزيد مواقفنا إلا قوةً وعزيمةً وتجنداً وراء قائد البلاد”.

كما أكّد على أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل، يجسد موقف بلادنا الثابت كراعٍ للاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكدولة لطالما لعبت أدوار الوساطة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مع حرصها الدائم على الحفاظ على التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يتطلع للعيش في سلم وأمان، في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، في الوقت نفسه الذي تحرص فيه المملكة على الحفاظ على علاقات متينة ومتجذرة مع رعاياها من اليهود ذوي الأصول المغربية، مشيدا أيضا بموقف جلالة الملك الذي عبر عنه لرئيس السلطة الفلسطينية، المتمثل في التأكيد على دعم المغرب ملكا وشعبا لنضالات الشعب الفلسطيني ومشروعية القضية الفلسطينية، باعتبارها “في مرتبة قضية الصحراء المغربية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى