أخبار وطنيةأكادير والجهةالرئيسيةتعليممجتمع

أثر محطة تحلية مياه البحر باشتوكة ايت باها ، محور اطروحة دكتوراه بكلية العلوم باكادير

شهدت رحاب كلية العلوم بأكادير، مناقشة أطروحة جامعية لنيل شهادة الدكتوراه في علوم البحار حول موضوع “دراسة تأثير إنشاء محطة تحلية مياه البحر بخليج أكادير على النظام البيئي البحري” أعدها الطالب أحمد العزاوي.

وأشرف على هذه الأطروحة الجامعية، التي نوقشت يوم 4 دجنبر الجاري، كل من البروفيسور عبد اللطيف مكرم، عميد كلية العلوم بمدينة تطوان، والبروفيسور عبد الله بوهيمي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بمدينة أكادير.

وضمت لجنة المناقشة البروفيسور عبد اللطيف مكرم رئيسا، والبروفيسور عبد الله بوهيمي مؤطرا، والبروفيسور محمد شكور أستاذ التعليم العالي في المدرسة العليا للأساتذة بجامعة القاضي عياض مراكش مقررا، والبروفيسور حفيظة بركيو أستاذة التعليم العالي كلية العلوم بأكادير جامعة ابن زهر مقررة.

وكان ضمن لجنة المناقشة أيضا البروفيسور مصطفى أقسيسو أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان كمقرر، والبروفيسور الحسن الغدراوي أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم والتقنيات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس بصفته فاحصا، والبروفيسور علي بانوي أستاذ التعليم العالي كلية العلوم بأكادير جامعة ابن زهر بصفة فاحص.

ودرست الأطروحة التأثير البيئي لمحطة تحلية مياه البحر في خليج أكادير على النظام البيئي المتلقي؛ وذلك من خلال تقييم الحالة الصحية الأولية لمحطتين لتحلية مياه البحر في “تيفنيت دويرة” و”كاب غير”، وتقييم تأثيرهما البيئي المحتمل على صحة النظام الإيكولوجي البحري.

وساهمت نتائج الأطروحة في تقييم الحالة الصحية الأولية للمواقع التي ستستقبل محطتي تحلية مياه البحر في خليج أكادير؛ ما يجعلها مفيدة فيما يخص رصد وإدارة النظامين الإيكولوجيين أثناء وبعد تركيب محطتي تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى أن هذا سيقلل من التأثير على هذين النظامين الإيكولوجيين المستقرين قدر الإمكان.

وخلصت هذه الأطروحة إلى أن النظامين البيئيين متشابهان بيئيا من خلال المقارنة بينهما بالاعتماد على مؤشرات عديدة، مع ميزة لمحطة “كاب غير” على مستوى التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، مقارنة بتفنيت الدويرة.

ودعت الأطروحة إلى ضرورة الحفاظ على التوازن البيئي لمحطة “كاب غير” وتوجيهها لاستقبال مشاريع ذات طابع إيكولوجي كتربية الأحياء المائية والصيد المقنن والسياحة الإيكولوجية، وشددت على ضرورة تخصيصها لهذا النوع من المشاريع.

كما أكدت الدراسة أن محطة تفنيت-الدويرة في وضع أفضل مقارنة بمحطة “كاب غير” لاستقبال مشروع تحلية مياه البحر، مع ضرورة تتبع الحالة الصحية ومراقبة نظامها البيئي ومقارنتها بنتائج هذه الدراسة باعتبارها تمثل تقييم الحالة الصحية الأولية لهذه المحطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى